عبد الحي بن فخر الدين الحسني
509
نزهة الخواطر وبهجة المسامع والنواظر
الظفرآبادى كان من ذرية الشيخ قطب الدين أبى الغيث رحمه اللّه ، ولد ونشأ بظفر آباد ، وقرأ العلم على مولانا بركة الإلهآبادى وعلى غيره من العلماء ، ثم سافر إلى دهلي ولازم الشيخ ولى اللّه بن عبد الرحيم الدهلوي وصحبه أربع سنين ، وأخذ عنه ثم رجع إلى بلدته ، وعكف على الدرس والإفادة . وكان عالما كبيرا ، بارعا في الفقه والحديث ، مشاركا في المنطق والحكمة ، متواضعا ، حسن الأخلاق ، حلو المنطق ، يحسن الظن بالناس . مات يوم الجمعة لثلاث بقين من شوال سنة خمس عشرة ومائتين وألف ، وقبره بميانپوره ، قرية من أعمال « إله آباد » ؛ كما في « مجلى نور » . 934 - الحكيم نثار على الأمروهوى الشيخ الفاضل نثار علي بن محمد عسكرى بن بخش اللّه الحنفي الامروهوى أحد العلماء المبرزين في الصناعة ، ولد ونشأ بأمروهه ، وقرأ العلم على أساتذة عصره ، ثم لازم أباه وأخذ عنه الصناعة الطبية ، وسكن ببلدة « طوك » فصار المرجع والمقصد في الصناعة الطبية ، أخذ عنه ولداه على حسن ونور الحسن وجمع كثير من العلماء . 935 - الشيخ نجابة أحمد النگرنهسوى الشيخ الفاضل نجابة أحمد بن تلطف حسين بن روشن على الصديقي النگرنهسوى العظيمآبادى أحد العلماء المشهورين ، ولد سنة اثنتين ومائتين وألف ، وقرأ العلم على مولانا إبراهيم بن مدين اللّه النگرنهسوى والقاضي هداية على الگيلانوى ، كلاهما عن السيد حيدر على الطوكى ، ثم تصدر للتدريس ، أخذ عنه خلق كثير ، وكان صالحا تقيا بارا بوالديه يذكر له كشوف وكرامات لا نطيل الكلام بذكرها . مات لست عشرة خلون من رجب سنة إحدى وتسعين ومائتين وألف ؛ كما في « تذكرة النبلاء » .